اللحن الأثيري دودو محمد
اللحن الأثيري

-لدرجاتى بتقرفى منى، لدرجاتى بتكرهينى ماشى يا اثير، انا هديكى درس صغير علشان متفكريش تهربى تانى
وحاول يخيفها
ظلت تدفعه بعيد عنها تحت صراخها المستنجده بأحد وفى ذلك الوقت سمعوا صوت طرقات على الباب ابتعد عنها واتجه إلى الباب ونظر لها مره اخرى وقال بتحذير
-حسك عينك تنطقى بحرف واحد ولا اسمع نفسك فاهمه
اومأت رأسها بخوف ووضعت يدها على فمها حتى تسكت شهقاتها
نظر لها بتحذير مره اخرى ثم فتح الباب وقال بأبتسامه هادئه
-خير يا ماما محتاجه حاجه
ظلت تحرك يدها بعشوائيه وقالت بتساؤل
-اختك دى اللى بتصرخ يا ابنى علشان خاطرى سامحها عيله طايشه وغلطة
تنهد بضيق وقال بصوت مختنق
-لا يا امى اختى مش معايا فى الاوضه ومافيش حد موجود معايا أنا لوحدى
جحظت عيناها بصدمه عندما علمت أن والدته كفيفه لا ترى ظلت تتابعهم بأستغراب
تكلمت والدته بترجى وقالت
-وغلاوتى عندك يا صفوان تسامح اختك انت طول عمرك حنين عليها ايه حصلك بس
صك على سنانه بنفاذ صبر وقال
-علشان خاطرى قفلى على الموضوع ده يا أمى وانسي إن كان عندك بنت اسمها رضوى من اساسه
ثم هتف بصوت صاخب قائلا
-نعمه يا نعمه تعالى خدى الست هانم
أتت الخادمه وأخذت والدته وهبطت إلى الأسفل
اغلق الباب بغضب واستدار إلى الخلف ونظر إلى اثير والشرار يتطاير من عينه
عندما رأته ينظر إليها ركضت سريعا دلفة المرحاض وأغلقت الباب بأحكام خلفها واسندت ظهرها عليه وظلت تبكى
ارتسمت بسمه على ثغره واتجه إلى فراشه تمدت عليه وقال بصوت مرتفع
-تصبحى على خير
واغلق عينه
ظلت حبيسة داخل المرحاض حتى شعرت بهدوء فتحت الباب ثقب صغير ونظرت منه على صفوان وجدته ذهب إلى النوم تحركت ببطئ شديد إلى الخارج واتجهت إلى الباب وجدته مغلق بأحكام زفرت بضيق وجلست على الأريكة بغضب شديد وأغلقت عينيها وبعد وقت ذهبت إلى سبات عميق
عندما شعر بسكونها بالمكان فتح عينه ونظر لها وهى نائمه ابتسم بحب ونهض وضع عليها الغطاء وحرك يده على رأسها بحنو وعاد مره اخرى على فراشه وظل يتابعها وهى نائمه حتى غفت عينه هو الآخر .
……………………………………………………….
باليوم التالى
حركت اثير رأسها بألم شديد فتحت عينيها بصعوبه ونظرت حولها وجدت صفوان نائم أمامها على السرير زفرت بضيق وقالت بنفاذ صبر




