"اللحن الاثيري" "البارت الاول" فى ليله ذات الليالى المظلمه الممطره انتهت فتاة من عملها فى إحدى المقاهى تحركت بالشوارع حتى تجد سيارة أجرة لكن الوقت تأخر كثيرا صعب تجد فى هذا الوقت شئ كهذا كانت تسير بجسد مبتل مرتعش من شدة المطر عليها ورأت ضوء يأتى من بعيد تهللت اساريرها بسعاده واتجهت سريعا بأتجاه هذا الضوء حتى تطلب منه المساعده ولكن سريعا ما تحولت ملامح وجهها بفزع وخوف عندما رأت إحدى الرجال يمسك بيده سلاح ناري ويوجه لأحد الأشخاص انتفضت مكانها عندما سمعت صوت إطلاق النار ابتلعت ريقها بخوف شديد وتراجعت إلى الخلف حتى تغادر قبل أن يراها احد استدارت وبدأت تتحرك ببطئ شديد لكنها وقفت مكانها بصدمه عندما سمعت صوت يقول لها -انتى مين وبتعملى ايه هنا فى وقت زى ده تعالت أنفاسها بخوف شديد ولم تلتفت له وركضت سريعا عنه ركض خلفها وامسكها بقوه وتكلم بغضب وقال -مدام بتجرى يبقى شوفتى اللى حصل دلوقتى ظلت تصرخ بدموع تستنجد بأحد ينقذها منه وقالت بترجى -ارجوك سيبنى والله العظيم ما هقول حاجه أنا اصلا هنسي اللى شوفته ده خالص ابوس ايدك سيبنى أمشى ومتأذنيش بترجاك تكلم بغضب شديد وقال -كلامك ده فات أوانه خلاص حظك جابك فى طريقى وخلاكى تشوفى حاجه مكانش ينفع تشوفيها حركت رأسها بدموع وقالت -لا لا لا ا ا انت تقصد ايه بكلامك ده ابوس ايدك متأذنيش صدقنى أنا عمرى ما هتكلم ألقاها داخل سيارته وأشار لرجاله أن يصعدوا السيارات واعطى امر لسائق حتى يتحرك بهم ظلت تصرخ تستنجد بأحد لكن دون جدوى شعرت بأنفاسها تقطعت ولم تستطيع التحمل أكثر من ذلك خارت قواها وفقدت الوعى. ................................................................ بدأت تحرك رأسها بألم شديد فتحت عينيها ببطئ اغلقتها عدت مرات حتى تعودت على صخب الضوء الشديد نظرت حولها بأستغراب وتذكرت ما رأته منذ قليل انهمرت دموعها بغزاره وتراجعت إلى الخلف بخوف أسندت ظهرها على الحائط وظلت تحرك رأسها برفض وقالت بصوت مرتجف -م م ماما ا ا انا عايزه اروح ابوس ايديكم سبونى اروح انا مش هتكلم ولا هقول حاجه عن اللى شوفته حد يرد عليا وفى ذلك الوقت انفتح الباب وظهر منه نفس ذات الشخص اقترب منها ونظر لها بغضب وقال -عامله دوشه ليه نهضت سريعا وامسكت يده وقالت بترجى -ابوس ايدك بترجاك سيبنى أمشى وانا مش هنطق بحرف واحد، زمان ماما هتموت من القلق عليا دفعها بقوه أسقطها على الأرض وقال -انتى عبيطه يا بت تمشى فين انتى مش خارجه من هنا غير على قبرك حركت رأسها بخوف شديد وقالت من بين شهقاتها -ل ل ليه طيب حرام عليك أنا ذنبى ايه بس اقترب إليها وقال بصوت غاضب -ذنبك انك واقعتى فى طريقنا فى وقت زى ده نظرت له بترجى وقالت بدموع -انت معندكش اخوات بنات ترضى أن يتعمل فيها كده امسكها من شعرها وقال بغضب -اه يرضينى وانا اللى هعمل فيها كده بنفسي وتكلم بصوت غاضب وهتف على أحد رجاله قائلا -رجب هاتها تفاجئت بفتاة وجهها مليئ بالندوب وتبكى بترجى قائله -ابوس ايدك يا صفوان ارحمنى ا ا انا عارفه أن غلط غلطه كبيره بس انا حبيته وضعفة غصب عنى امسكها من شعرها بغضب وقال صفوان :وانا عندى الغلطه بموته يا رضوى وانتى غلطى لما روحتى سلمتى نفسك لواحد واطى زى ده ثم اعتدل ونظر لهم بغضب وقال -هتترموا رميت الكلاب هنا من غير اكل وشرب لحد ما اجهزلكم الموته اللى تستاهلوها وخرج وتركهم واغلق الباب خلفه ارتمت على الأرض وظلت تبكى بحزن شديد نظرت لها بأستغراب اقتربت إليها وربت على ظهرها وقالت بتساؤل -انتى تبقى أخته!؟ اعتدلت وإزالة عبراتها ونظرت لها بأستغراب وقالت بتساؤل -انتى مين !؟ اجابتها بصوت مختنق وقالت -انا اثير، القدر وقعنى فى طريق الشخص ده وخلانى اشوفه وهو بيقتل واحد جحظت عيناها بصدمه وقالت بدموع -صفوان قتل امير ليييييه يعمل كده ليييييه وضعت يدها على وجهها وظلت تبكى بشدة نظرت لها بأشفاق وقالت بتساؤل اثير :أهدى يا انسه طيب ارتمت داخل أحضانها وقالت من بين شهقاتها -اللى قتله ده يبقى حبيبى ا ا انا حامل منه أنا عارفه اننا غلطنا بس حرام يحصل فينا كده حرام والله تفاجئت بها داخل أحضانها ربت على ظهرها بحزن وقالت اثير:واخوكى عارف انك حامل اومأت رأسها بالتأكيد وقالت بدموع -ا ا ايوه ما هو عرف اللى ما بينا بعد ما اغمى عليا والدكتور قاله أن حامل نظرت لها بأشفاق وقالت اثير:انا مش عارفه اقولك ايه فى وضع زى ده لان للاسف أنا كمان اتحطيت فى موضوع مليش اى علاقه بى بس اللى اخوكى عمله ده شئ طبيعى أنا طبعا مش بقول على القتل أنا أقصد الغضب عليكى والعصبيه دى اى راجل مكانه كان هيغضب زيه كده بس مش لدرجة القتل كان ممكن يجوزكم لبعض ويدارى الفضيحه وكنتوا ربيتوا اللى فى بطنك سوا بس شكله القتل ده حاجه طبيعيه عنده تكلمت بدموع وقالت -ااااه يا أمير يا حبيبى روحت خلاص وسيبتنى هتوحشنى يا حبيبى ربت على يدها بحنو وقالت اثير:ربنا يصبرك يا حبيبتى ويهدى اخوكى عليكى ويهديه عليا أنا كمان ويسيبنى امشى من هنا اخذت جنب وتمدت على الأرض وأخذت وضع الجنين وظلت تبكى بشدة حتى غفت عينيها وذهبت فى سبات عميق ظلت تتابعها بقلق حتى اطمئنت أنها نائمه وضعت رأسها بين قدميها وذهبت بنوم عميق. ................................................................. باليوم التالى استيقظت اثير من نومها شعرت بحاجتها لذهاب المرحاض وضعت يدها على بطنها وقالت بضيق -طيب والعمل ايه انا هموت وادخل الحمام والله حرام اللى بيحصل ده نظرت لها بأستغراب وقالت بتساؤل رضوى :اثير انتى بتكلمى نفسك !؟ نظرت لها بضيق وقالت اثير :يعنى عايزانى اعمل ايه فى وضع زى ده أنا لو مش هموت من الخوف هموت من الزنقه اللى أنا فيها دى ابتسمت بحزن وقالت رضوى :شكلك دمك خفيف ياريت كنا اتقابلنا فى وضع احسن من ده تكلمت بضيق وقالت اثير :فرصه مش سعيده خالص والله انا بتمنى من ربنا أن يكون ده كابوس وهصحى منه تنهدت بحزن وقالت بأسف رضوى :ا ا انا اسفه انا السبب فى اللى انتى فيه ده نهضت بنفاذ صبر وقالت اثير :لااااا أنا لو محدش فتح ليا الباب دلوقتى واخدونى الحمام هبهدل الدنيا هنا واتجهت عند الباب وقالت بصوت مرتفع -يا خلق يا هو يا بنى ادمين ياللى هنا يا اخ صفوان افتحوا الباب هموت موته نتنه والله حرام اللى بيحصلى ده الناس تقول ايه الله يرحمها ماتت بااااا وفى ذلك الوقت صمتت فاجئه عندما وجدت الباب ينفتح وظهر صفوان بوجه غاضب أمامها وقال بصوت جهورى -ايه الدوشه اللى انتى عملاها دى وهى تتلوى أمام عينه قالت بترجى اثير :ابوس ايدك خلينى ادخل الحمام ثانيه واحده وهبهدل ليكم المكان نظر لها بأشمئزاز وقال بأمر صفوان :أمشى قدامى قبل أن ينهى كلماته ركضت سريعا إلى الخارج وقالت وهى ممسكه ببطنها اثير :الحمام فين ابوس ايدك اشار لها برأسه على باب المرحاض ركضت سريعا من أمامه ودلفت المرحاض وأغلقت الباب خلفها نظر إلى أثرها بضيق ثم نظر إلى شقيقته بغضب وقبل أن يتحرك سمع صوتها الباكى وقالت رضوى :صفوان ابوس ايدك سامحنى أنا عارفه أن غلط وادينى اهو بدفع تمن غلطتى خسرت امير ابو اللى فى بطنى ويتمته قبل ما يجى الدنيا فى ايه تانى ناوى تعمله فيا كفاااايه بقى حرام اقترب منها وامسكها من شعرها بغضب وقال صفوان :وليكى عين تتكلمى يا فاج** بعد ما روحتى وسلمتى نفسك لراجل غريب ده انتى الموت شويه عليكى تألمت بدموع وقالت بترجى رضوى :ااااه شعرى يا صفوان ابوس ايدك ارحمنى كفايه شدة قبضة يده بغضب ونظر لها نظره ناريه وقال صفوان :انتى لسه شوفتى حاجه أنا هوريكى يا رضوى وفى الاخر انتى واللى فى بطنك هتبقوا تحت التراب ملكيش لا ذكرى ولا أثر وتحرك إلى الخارج واغلق الباب خلفه اتجه إلى باب المرحاض وطرق عليه وقال بصوت غاضب -انتى، خلصى كل ده بتعملى ايه لكنه لم يستمع رد من الداخل طرق مره اخرى وقال بنفاذ صبر -انتى يا اللى جوه ردى عليا احسنلك وظل ينظر إلى الباب بغضب وقال بتحذير -لو مفتحتيش حالا هفتح الباب عليكى وانتظر أنها تجيب عليه لكن دون جدو ى وضع يده على مقبض الباب وبدأ يحركه ببطئ شديد وعندما انفتح الباب جحظت عيناه بصدمه وقال........ ................................................................... "الجزء الثانى" جحظت عين صفوان بصدمه عندما فتح باب المرحاض ووجد اثير فاقده الوعى وساقطه على الأرض اقترب منها وربت على وجينتها وقال -انتى يا بنتى ردى عليا يا اثير لم تجيب عليه مال بجسده حملها بين ذراعيه وضعها على السرير وأمسك الهاتف الخاص به وأجرى اتصالا سريعا بالطبيب ثم اغلقه ووضعه مره اخرى فى جيب البنطال ظل ينظر لها بتمعن بوجهها الهادئ الرقيق الوجه الطفولى يشبه الملائكه ورغم ذلك يظهر عليه شقاء الزمن انتبه لحاله وحرك رأسه بالرفض وخرج مسرعا من الغرفه واغلق الباب خلفه عدة دقائق وصل الطبيب وبدأ بفحصها وتبين أنها تعانى من الضعف من قلة الطعام وضع لها المحاليل الطبيه وغادر مره اخرى عاد صفوان إلى الغرفه وجدها فاقت وتبكى اقترب منها ونظر لها بغضب وقال -مستعجله ليه على موتك ما انتى كده كده ميته بس فى الوقت و بالطريقه اللى أنا احددتهم نظرت له بضيق وقالت بنفاذ صبر -انت عايز منى ايه يا اخى وانا ذنبى ايه ان اختك واحد ضحك عليها وحامل منه عايز تقت/لنى انا ليه امسكها من شعرها بقوه ونظر بعينيها بغضب وقال -ذنبك انك جيتى المكان والوقت الغلط ذنبك انك شوفتى حاجات مكانش ينفع تشوفيها ذنبك أن القدر وقعك فى سكتى تكلمت بألم شديد وقالت بدموع -سيبنى يا حيوان انت مش طبيعى مريض نفسي روح اتعالج بدل ما انت عمال تأذى فى الناس وفى الاخر هتأذى نفسك ضغط بقوه أكثر وابتسم لها بشر وقال بصوت مخيف -انتى بتلعبى بالنار وانتى مش حاسه وفى الاخر هتأذى نفسك بيها قال حديثه لها ودفعها بقوه أسقطها على الفراش ونزع بقوه المحلول من يدها وهتف بغضب وقال -تعالوا خدوها ارموها فى الاوضه مع التانيه ونظر لها بغضب وتركها وخرج مسرعا من الغرفه نظرت إلى الدماء المتدفقه من يدها اثر المحلول وانهمرت دموعها بغزاره وجاء الرجال أخذوها مره أخرى إلى الغرفه المتواجده بها رضوى دفعوها بقوه إلى الداخل وأغلقوا الباب سريعا سقطت اثير على الأرض أثر هذه الدفعه وظلت تبكى بحزن والم شديد نهضت رضوى سريعا واقتربت منها وقالت بقلق -انتى كنتى فين كل ده وايه الدم اللى نازل من ايدك ده انطقى يا اثير ايه اللى حصلك تكلمت من بين شهقاتها وقالت بغضب -اخوكى ده واحد حيوان ومفترى أنا بكرهه ربنا يخده يارب اخذتها بحضنها وربت على ظهرها بحنو وقال -اهدى يا اثير صفوان اخويا طيب اوى والله بس مشكلته أنه عصبى وممكن يعمل اى حاجه لما يتعصب ابتسمت بتهكم وقالت بغضب -يا عينى ده انا ظلمته بقى، انتى سمعى نفسك بتقولى ايه!؟ مش صفوان ده اللى قت/ل ابو اللى فى بطنك مش ده اللى رمى أخته هنا وهى حامل ومش همه اللى بطنها مش صفوان ده اللى حالف أنه يخلص علينا احنا الاتنين ، لا فعلا واضح اوى أنه طيب تنهدت بحزن وقالت بصوت مختنق -لا طيب يا اثير انا اخته وأعرفه اكتر منك بس زى ما قولتلك هو عصبى وممكن يعمل اى حاجه وقت عصبيته ممكن يضرب ممكن يكسر اى حاجه قصاده وبعد ما يهدا يندم على كل اللى عمله ده رغم اللى عمله فيا وفى امير بس مش قادره أكرهه ولا هقدر اشوفه بيتأذى، صدقينى يا اثير صفوان اخويا احن راجل فى الدنيا دى كلها نظرت إلى الاتجاه الآخر وقالت بصوت هامس -ومين يشهد للعروسه محسسانى أنها بتتكلم على شاروخان ابتسمت بحزن على كلماتها وقالت -سمعتك على فكره وهو أحسن من كده بكتير كمان بس معذوره اصلك متعرفيش صفوان الإنسان تكلمت سريعا وقالت بتهكم -لا محصليش الشرف أن أعرفه، اعرف بس صفوان الحيوان نهضت من على الأرض سريعا واحضرت لها قطعة قماشه ووضعتها على يدها حتى تمنع الدماء تتدفق منها وقالت -خليها على ايدك علشان الدم اللى نازل منها ده امسكت قطعة القماشه وابتسمت لها بشكر وقالت -شكرا، واسفه لو قولتلك كلمه زعلتك بس انا معذوره الوضع اللى أنا فيه لا أحسد عليه الصراحه ابتسمت لها ابتسامه هادئه وقالت -وانا مش زعلانه منك وعارفه أن غصب عنك بس متأكده أنك لما تعرفى صفوان اخويه كويس هتصدقى كلامى اللى قولته ليكى ده زفرت بضيق وقالت بنفاذ صبر -انا لا عايزه اعرفه ولا اشوف وشه من اساسه وياريت نقفل على السيره الغم دى ثم وضعت يدها على بطنها وقالت بجوع -انا جعاااانه اوى شربت مايه من الحمام بس الجوع بيقطع فى بطنى تنهدت بحزن وقالت بضيق -للاسف مدام صفوان قال مافيش اكل يبقى صعب يرجع فى كلمته نظرت لها بصدمه وقالت بتساؤل -يعنى ايه هنفضل كده جعانين!؟ طيب واللى فى بطنك ده حرام لازم يتغذى كويس ده ظلم والله العظيم وضعت يدها على بطنها بتلقائيه وقالت بصوت حزين -تعرفى أن انا نفسي اشوفه اوى موضوع أن يكون جواكى حته منك ده ليه شعور غريب مجرد ما احط ايدى على بطنى بحس براحه كبيره نفسي صفوان ميأذنيش أنا والبيبى كفايه اللى حصل لابوه واتحرم منه من قبل ما يشوفه نظرت لها بأشفاق واحتضنتها وقالت بصوت مختنق -وتقوليلى أنه طيب قال ده واحد حيوان والله ليه يعمل كده فى أخته علشان ايه كان فيه مليون طريقه يصلح بى الموضوع مش كل حاجه عنده الق/تل تمسكت بها بقوه وظلت تبكى بغزاره ربت اثير على ظهرها بحنو حتى شعرت بسكونها داخل أحضانها نظرت إليها وجدتها قد غفوت انزلت رأسها على قدميها وظلت تحرك يدها على شعرها حتى ذهبت إلى سبات عميق. ................................................................ باليوم التالى استيقظت اثير من نومها شعرت بألم شديد بعنقها ظلت تحرك يدها عليها نظرت إلى رضوى وجدتها مازالت نائمه تنهدت بضيق ووضعت يدها على بطنها وقالت -حرام والله اللى بيحصل فينا ده أنا مش قادره هموت من الجوع منك لله يا صفوان الكلب انت ثم نظرت بأتجاه الباب جحظت عيناها بصدمه عندما رأت على المنضده الطعام ربت على رضوى بحنو وقالت سريعا -رضوى يا رضوى اصحى بسرعه حد دخل لينا اكل واحنا نايمين فتحت عينيها بصعوبه ونظرت أمامها بوهن وقالت بصوت ضعيف -انا حاسه نفسي مش كويسه يا اثير عندى مغص جامد اوى ونفسي بتغم عليا نظرت لها بقلق وقالت بتساؤل -انتى فى الشهر الكام تكلمت بضعف شديد وقالت -فى الشهر التالت زفرت بضيق وقالت بتمنى -ربنا يستر وميكونش اللى فى بالى صح،قومى معايا طيب كلى لقمه يمكن اللى بيحصلك ده من قلة الاكل اومأت رأسها بالموافقه وحاولة النهوض مع اثير لكنها شعرت بدوار شديد وسقطت على الأرض مغشى عليها نظرت لها بصدمه ونهضت سريعا وقبل أن تطرق على الباب وجدته ينفتح ويركض صفوان بأتجاه شقيقته بقلق شديد ربت على وجهها وقال -رضوى يا رضوى ردى عليا لكنها لم تجيب عليه مال بجسده وحملها بين ذراعيه وركض بها إلى الخارج كانت اثير تتابعه بأستغراب كيف علم بما حدث لشقيقته لكنها سريعا انتبهت إلى باب الغرفه لقد تركه مفتوح تحركت بسعاده ونظرت حولها بترقب لم تجد أحد موجود تهللت اساريرها بسعاده وركضت سريعا إلى الخارج بحثت بعينيها على باب الخروج ولكن شعرت نفسها تائهه لاتساع المكان بطريقه مهوله المكان يشبه القصور التى يحكى عنها بالروايات اتجهت إلى إحدى الابواب وقامت بفتحه لكنها تفاجئت أنه لإحدى الغرف زفرت بضيق وأغلقت الباب مره اخرى واتجهت إلى واحد اخر وظلت تبحث حتى وجدت الباب المراد ابتسمت بسعاده وركضت سريعا إلى الخارج وجدت حرس صفوان منتشرون بالخارج تحركت بحذر بأتجاه البوابه الرئيسيه وظلت تختبئ خلف الأشجار حتى لا يراها احد وعندما وصلت إلى البوابه شعرت بيد تمسك بها التفت سريعا ونظرت له وجدته صفوان انهارت بدموع وظلت تدفعه بقوه حتى يبتعد عنها لكن دون جدوى تحرك بها إلى الداخل مره اخرى وقال بتهكم -انتى مفكره أن الخروج من هنا بالسهوله دى يا حلوه تكلمت بصراخ وقالت من بين شهقاتها -ابعد عنى يا حيوان حرام عليك بقى سيبنى امشى من هنا صعد بها إلى الأعلى وادخلها نفس الغرفه والقاها بالأرض وقال بتحذير -انا هعتبر المرادى عيله طايشه وغلطت بس لو اتكررت تانى متلوميش غير نفسك يا اثير وتركها وخرج من الغرفه واغلق الباب خلفه وضعت يدها على وجهها وظلت تبكى بحزن شديد لكنها تذكرت شئ ما نظرت أمامها بأستغراب وقالت بتساؤل -هو عرف أسمى ازاى !؟ ثم تنهدت بغضب وقالت بصوت مختنق -انا بكرهوا بكرهوا يارب اقف جنبى وخرجنى من المكان ده زمان قلقانه عليا دى ملهاش غيرى يارب ونظرت حولها بضيق وظلت تبكى. ............................................................... "الجزء الثالث" مر عدة ايام عادت رضوى مره اخرى عند اثير بعد ما أعطاها الطبيب الدواء اللازم ليساعدها على تقوية صحتها وظلت اثير بين دموعها وقلقها على والدتها وتحاول أن تخفف على رضوى تعب الحمل وحزنها على حبيب عمرها امير نهضت اثير من على الأرض ونظرت إلى رضوى بنفاذ صبر وقالت بصوت مختنق -احنا لازم نخرج من هنا بأى طريقه يا رضوى مش هينفع نفضل قاعدين وحاطين ايدينا على خدنا ومستنين قضانا تنهدت بحزن وقالت بتساؤل -ازاى بس يا اثير ما انتى حاولتى قبل كده ومعرفتيش واخويا صفوان مسكك فى اخر لحظه حركت رأسها بالرفض وقالت بغضب -مش مهم نحاول تانى انا عندى خطه هتخرجنا من هنا نظرت لها بترقب وقالت بتساؤل -ازاى يا اثير اجابتها بتوضيح وقالت -انا هقول أن عايزه ادخل الحمام وانتى كمان قولى كده وتيجى معايا وهندخل مع بعض بحجة انك دايخه ومش قادره تمشى لوحدك وفى الحمام أنا شوفت شباك بس هو عالى شويه هدوسي انتى على ضهرى وتخرجى منه وانا بعد كده هنط واخرج وراكى على طول اومأت رأسها بالتأكيد وقالت -ماشى وانا اعرف كمان مكان باب خلفى بتاع الشغالين بيخرجوا منه وقريب من مكان ما هنخرج من الشباك ابتسمت بسعاده وقالت -اشطا أنا هبدأ من دلوقتى ونهضت سريعا واتجهت إلى الباب وظلت تطرق عليه وتهتف لأحد يفتح لها انفتح الباب تراجعت إلى الخلف وجدته صفوان ابتلعت ريقها بصعوبه وقالت بتوتر -ع ع عايزه ادخل الحمام نظر لها نظره مطوله واومئ رأسه بالموافقه وقال -ماشى أمشى قدامى نظرت إلى رضوى حتى تتحدث هى الأخرى نظرت إلى صفوان بخوف شديد وقالت بصوت متقطع -و و وانا كمان عايزه ادخل الحمام مع اثير علشان دايخه وخايفه اقع ابتسم لهم ابتسامه لا يعلموا معناها وقال بصوت غليظ -ماشى أمشى نظرت اثير إليه بأستغراب لاول مره تراه يبتسم ولكنها شعرت خلفها شئ ما حركت رأسها لرضوى حتى تتحرك معها وامسكت يدها وقالت بصوت هامس -انتى شوفتى الابتسامه بتاعته دى اومأت رأسها بالتأكيد وقالت -ايوه ليه !؟ اجابتها بقلق وقالت -مش عارفه حاسه ان وراها حاجه حركت رأسها بعدم فهم وقالت -عادى يعنى هيكون وراها ايه زفرت بضيق وقالت -مش عارفه بقى بس مش مرتاحه ليها وقف أمامهم وقال بصوت أجش -الحمام اهو بس متتأخروش اومئ رأسهم بالموافقه ودلفوا سريعا إلى الداخل اوصدت اثير الباب سريعا واسندت ظهرها عليه بخوف شديد وقالت -بت يا رضوى اخوكى اول مره اشوفه هادى كده، ده طبيعى ولا وراه الهدوء ده عاصفه حركت رأسها بعدم معرفه وقالت -بصى هو لما بيكون رايق ومافيش مشاكل بيبقى هادى كده والبسمه مرسومه على وشه بس هو دلوقتى متعصب واللى اعرفه عن اخويا مستحيل يبتسم طول ما هو فى الحاله دى شعرت بخوف شديد بداخلها بعد سماعها حديث رضوى ابتلعت ريقها بتوتر وقالت -مش عارفه بقى ربنا يستر يلا بينا أنا هوطى وانتى دوسي على ضهرى واطلعى على الشباك ونطى بس خلى بالك على نفسك وعلى اللى فى بطنك اومأت رأسها بالموافقه وابتسمت لها وصعدت على ظهرها و تشبثت بالنافذه وقفزت إلى الخارج ظلت اثير تتابعها حتى تأكدت أنها قفزت و تشبثت هى الأخرى وفعلت مثل رضوى وتحركوا بأتجاه الباب الخلفى شعرت بدقات قلبها تزداد من شدة الخوف نظرت إلى رضوى وقالت -امشى بسرعه يا رضوى ارجوكى قبل ما اخوكى يحس بغيابنا تحركت اسرع معها وخرجوا من الباب وظلوا يركضون بسعاده شديده حتى ابتعدوا عن هذا السجن نظرت اثير لها بعدم تصديق وقالت -انا مش مصدقه نفسي اخيرا خرجت من المكان ده أنا حاسه أن بحلم تنهدت بحزن شديد وقالت -طيب انتى عندك بيت أهلك هتروحى عليه انا مش عارفه اروح فين وبالذات أن خبر حملى منتشر عندنا فى العيله كلها يعنى محدش هيرضى يخدنى عنده هيخافوا من صفوان اخويا ابتسمت لها ابتسامه هادئه وقالت -وفيها ايه ما تيجى معايا دى ماما طيبه اوى والله حركت رأسها بالرفض وقالت -لا طبعا مينفعش هتقولى ليها ايه هتقوليلها دى اخت اللى كان خطفنى بسببها ردت عليها سريعا وقالت -لا طبعا مش هقولها كده، هقولها انك انتى كمان كنتى مخطوفه معايا وهربنا سوا نظرت لها بتوتر وقالت -ه ه هو انتى ناويه تأذى اخويا صفوان وتبلغى عنه تنهدت بضيق وقالت بصوت مختنق -مش عارفه بس اخوكى قاتل وخاطفنى كمان وكان ناوى يخلص علينا احنا الاتنين لازم ياخد جزائه ويتقدم للعداله تكلمت بترجى وقالت -بلاش تعملى كده يا اثير علشان خاطرى ده مهما كان اخويه واللى يوجعه يوجعنى وهو والله مش وحش هو بس عصبى زياده عن اللزوم ولعلمك صفوان عمره ما أذى حد ولا استخدم سلاح اول مره يعمل كده صدقينى زفرت بضيق واومأت رأسها بالموافقه وقالت -ماشى ربنا يسهل أمشى بس يلا بينا قبل ما يوصل حد منهم لينا اومأت رأسها بالموافقه أوقفوا سيارة أجرة وتحركت بهم كانت اثير تعد الثوانى والدقائق حتى تلتقى بوالدتها لقد اشتاقت لها كثيرا شردت بتفكيرها حتى وجدت السياره تقف نظرت أمامها بأستغراب لكن سريعا ما ارتسم على وجهها الصدمه تكلمت بصعوبه وقالت بترجى -ارجوك امشى بسرعه متخلهوش يقرب مننا وفى هذه الأثناء انفتح باب السياره وأمسك ذراع اثير واجبرها على الهبوط وأمسك يد رضوى هى الاخرى وهبطوا إلى الأسفل تكلم سائق السياره وقال بتساؤل -انت واخدهم ورايح فين يا اخينا سيب البنات ميصحش كده صك على أسنانه بغضب وقال -تعرف تخليك فى حالك وتتوكل على الله بدل ما اندمك شعر بالخوف الشديد اشغل السياره وتحرك بها سريعا تكلمت اثير بغضب شديد وقالت بنفاذ صبر -انت ايه يا شيخ بتطلعنا منين بس ربنا يخدك ويخلصنا منك ابتسم لها ابتسامه غاضبه وقال -انتى مفكره نفسك هتعرفى تهربى منى بسهوله كده!؟ تبقى عبيطه أنا سيبتكم تفرحوا بتفكيركم الساذج ده شويه زفرت"اثير" بضيق وقالت -انا بكرهك يا صفوان انت اكتر بنى أدم كرهته فى الدنيا دى كلها ارغمهم على التحرك معه واتجه إلى السياره دفعهم بالداخل واغلق الباب وجلس امام المقود ونظر بالمراه على انعكاس اثير وقال -اعتقد أن انا نبهتك المره اللى فاتت أنك لو فكرتى تهربى تانى مش هرحمك وانتى مسمعتيش الكلام حسابنا فى القصر وادار السياره وتحرك بها بسرعه جنونيه وبعد وقت وصل إلى القصر أرغم رضوى واثير على الهبوط من السياره ودلف بهم إلى الداخل القى رضوى فى نفس الغرفه وحرك اثير معه بغضب والقاها إلى داخل إحدى الغرف سقطت على الأرض بألم ودلف إلى الداخل وبدأ ينزع ملابسه شعرت بالخوف يدب داخلها تراجعت إلى الخلف وابتلعت ريقها بصعوبه وقالت -ا ا انت هتعمل ايه اقترب منها وقال بصوت مخيف -انتى شايفه ايه تراجعت إلى الخلف وقالت بصوت مرتعش -ا ا انت عارف لو قربت منى عقد ذراعيه على صدره وقال بتساؤل -هتعملى ايه يعنى ظلت تنظر حولها بنظرات خائفه وقالت -هصوت والم عليك الناس كلها تعالت ضحكاته على كلماتها له وقال -تصدقى انك خوفتينى اوى نظرت له بترجى وقالت بصوت مرتجف -ابوس ايدك متلمسنيش ا ا انا معملتش حاجه ليك علشان تعمل فيا كل ده مال بجسده ونظر لها بعينيها وقال بصوت هامس -انتى عملتى كتير اوى من اول لحظه شوفتك فيها تكلمت بعدم فهم وقالت ببلاها -ها ت ت تقصد ايه اعتدل مره اخرى وارتسمت بسمه على ثغره وتحرك بأتجاه المرحاض وتركها ظلت معلقه نظرها عليه حتى اختفى من أمام عينيها ثم تنهدت بأرتياح ونظرت إلى الباب بتوتر ونهضت سريعا وركضت بأتجاه وحاولة فتحه لكنه كان مغلقا بأحكام زفرت بضيق وعادت مره اخرى جلست على الأريكة وانتظرت خروجه ولكن لفت انتباهه شاشات عرض اقتربت إليها ونظرت بها رأت الغرفه المتواجدة بها رضوى جحظت عيناها بصدمه وقالت -يا ابن ال يعنى هو كان بيراقبنا طول الوقت ده وانا اللى كنت مستغربه بيعرف كل حاجه ازاى وفى ذلك الوقت سمعت صوته وهو يقول لها -ايه مفاجئه مش كده !؟ انتفضت مكانها والتفت له سريعا وقالت بغضب -انت ليه بتعمل كده عايز منى ايه اقترب إليها حتى تقلصت المسافه ما بينهم وقال بصوت هامس -عايزك انتى جحظت عيناها بصدمه عندما انتبهت لصدره العارى تراجعت إلى الخلف وتكلمت بصعوبه وقالت -ا ا ايه اللى انت عمله ده !؟ ل ل لو سمحت ودينى الاوضه التانيه عند رضوى اقترب إليها أكثر احاط خصرها بذراعيه ونظر إلى شفتيها وقال بصوت متقطع -ايه مش عجباكى اوضى ولا ايه وقف الكلام بحلقها حاولة أن تتحدث لكن صوتها لم يخرج منها دفعته بقوه أبعدته عن ها وتكلمت بصعوبه -ا ا ابعد عني يا حيوان اياك تقرب منى تانى فاهم نظر لها بغضب واقترب إليها أكثر و......... ................................................................ "الجزء الرابع" نظر لها صفوان بغضب واقترب إليها أكثر وامسكها من شعرها وقال -لدرجاتى بتقرفى منى، لدرجاتى بتكرهينى ماشى يا اثير، انا هديكى درس صغير علشان متفكريش تهربى تانى وحاول يخيفها ظلت تدفعه بعيد عنها تحت صراخها المستنجده بأحد وفى ذلك الوقت سمعوا صوت طرقات على الباب ابتعد عنها واتجه إلى الباب ونظر لها مره اخرى وقال بتحذير -حسك عينك تنطقى بحرف واحد ولا اسمع نفسك فاهمه اومأت رأسها بخوف ووضعت يدها على فمها حتى تسكت شهقاتها نظر لها بتحذير مره اخرى ثم فتح الباب وقال بأبتسامه هادئه -خير يا ماما محتاجه حاجه ظلت تحرك يدها بعشوائيه وقالت بتساؤل -اختك دى اللى بتصرخ يا ابنى علشان خاطرى سامحها عيله طايشه وغلطة تنهد بضيق وقال بصوت مختنق -لا يا امى اختى مش معايا فى الاوضه ومافيش حد موجود معايا أنا لوحدى جحظت عيناها بصدمه عندما علمت أن والدته كفيفه لا ترى ظلت تتابعهم بأستغراب تكلمت والدته بترجى وقالت -وغلاوتى عندك يا صفوان تسامح اختك انت طول عمرك حنين عليها ايه حصلك بس صك على سنانه بنفاذ صبر وقال -علشان خاطرى قفلى على الموضوع ده يا أمى وانسي إن كان عندك بنت اسمها رضوى من اساسه ثم هتف بصوت صاخب قائلا -نعمه يا نعمه تعالى خدى الست هانم أتت الخادمه وأخذت والدته وهبطت إلى الأسفل اغلق الباب بغضب واستدار إلى الخلف ونظر إلى اثير والشرار يتطاير من عينه عندما رأته ينظر إليها ركضت سريعا دلفة المرحاض وأغلقت الباب بأحكام خلفها واسندت ظهرها عليه وظلت تبكى ارتسمت بسمه على ثغره واتجه إلى فراشه تمدت عليه وقال بصوت مرتفع -تصبحى على خير واغلق عينه ظلت حبيسة داخل المرحاض حتى شعرت بهدوء فتحت الباب ثقب صغير ونظرت منه على صفوان وجدته ذهب إلى النوم تحركت ببطئ شديد إلى الخارج واتجهت إلى الباب وجدته مغلق بأحكام زفرت بضيق وجلست على الأريكة بغضب شديد وأغلقت عينيها وبعد وقت ذهبت إلى سبات عميق عندما شعر بسكونها بالمكان فتح عينه ونظر لها وهى نائمه ابتسم بحب ونهض وضع عليها الغطاء وحرك يده على رأسها بحنو وعاد مره اخرى على فراشه وظل يتابعها وهى نائمه حتى غفت عينه هو الآخر . ................................................................ باليوم التالى حركت اثير رأسها بألم شديد فتحت عينيها بصعوبه ونظرت حولها وجدت صفوان نائم أمامها على السرير زفرت بضيق وقالت بنفاذ صبر -ياربى بقى امته هصحى من ام الكابوس ده وفى ذلك الوقت سمعت صوته وهو يقول لها -عمرك ما هتصحى منه لأن من الاخر ده واقع مش كابوس يا حلوه نظرت له بغضب ونهضت من على الأريكة عقدة ذراعيها على صدرها وقالت -ممكن بقى تودينى الاوضه التانيه عند رضوى اومئ رأسه بالموافقه ونهض من على فراشه وقال وهو يتجه إلى المرحاض -هخلص واخدك عندها ودلف المرحاض واغلق الباب خلفه نظرت إلى أثره بأستغراب وقالت -غريبه اول ما مره يسمع كلامى على طول كده وجلست على الأريكة تنتظر خروجه وبعد وقت خرج صفوان وأخذها معه واتجه إلى غرفة رضوى وادخلها عندها نظرت له بضيق وقالت -شكرا وياريت متورنيش وشك فى الاوضه هنا تانى ظل ينظر لها ثم نظر إلى شقيقته وخرج واغلق الباب خلفه احتضنتها"رضوي" بقلق وقالت -صفوان عمل معاكى ايه واخدك فين امبارح زفرت بضيق وقالت -ولا حاجه اخدنى عنده الاوضه وحاول يتهجم عليا بس امك جات فى الوقت المناسب وانقذتنى منه وهربت منه على الحمام جحظت عيناها بصدمه وقالت بعدم تصديق -صفوان يتهجم عليكى!! مستحيل طبعا اخويا يعمل كده انا متأكده أنه كان بيحاول يهددك بس لكن مستحيل يعمل حاجه زى كده ابتسمت بتهكم وقالت بنفاذ صبر -اموت واعرف ايه الثقه الزياده دى عندك فى اخوكى ده واحد مجرم يا بنتى انتى مش شايفه عامل فين ايه ثم تذكرت الكاميرات المتواجدة بالمكان ظلت تبحث بعينيها عليهم حتى رأتهم نهضت بغضب وأخذت قطعه قماش ووضعتهم عليهم نظرت لها بأستغراب وقالت بتساؤل -انتى بتعملى ايه يا اثير اجابتها بغضب وقالت -بغطى الكاميرات اللى اخوكى بيراقبنا منها طول الوقت ثم جلست مره اخرى وقالت -هو انتى مامتك كفيفه اومأت رأسها بالتأكيد وقالت -ايوه، واحشتنى اوى ونفسي اشوفها تنهدت بضيق وقالت بصوت مختنق -على الأقل مامتك معاكى فى نفس المكان وعارفه مكانك إنما أنا أمى بعيده عنى وتلاقيها هتموت من القلق عليا واحشتنى اوى نفسي اترمى فى حضنها وافضل اعيط ربت على يدها بحنو وقالت -معلش يا حبيبتى ربنا يهدى صفوان ويسيبك قريب إن شاءالله ابتسمت بحزن وقالت بصوت مختنق -ان شاءالله يا حبيبتى ويهديه عليكى وتشوفى البيبى وتفرحى بى يارب حركت يدها على بطنها وقالت بتمنى -يارب يا اثير يارب. .................................................................. مر عدة ايام ظلت اثير حبيسه الغرفه هى ورضوى يتحدثون حتى يمر الوقت عليهم وفى يوم تكلمت بغضب وقالت بنفاذ صبر -انا عايزه اعرف اخرت اللى احنا فيه ده ايه لو هيموتنا يموتنا بدل الرميه دى انا زهقت وانا مستنيه يتنفذ فيا حكم الاعدام كل يوم ربت على ظهرها بحنو وقالت -اهدى يا اثير علشان خاطرى دفعت يدها بعيد عنها وقالت بغضب -بلا اهدا بلا زفت أنا خلاص جيبت اخرى ثم نهضت واتجهت إلى الباب وطرقت عليه بقوه وقالت -انت يا زفت افتح الباب ده حالا أنا عايزه اعرف نهاية اللى احنا فيه ده ايه ثم تحركت مره اخرى ووقفت امام الكاميرا وقالت بغضب -لو راجل انزل هنا تعالى خلص عليا وريحنى من القرف ده كفايه بقى كفايه وفى ذلك الوقت انفتح الباب جحظت عيناها بصدمه وقالت بعدم تصديق......... ................................................................... "الجزء الخامس" جحظت اثير عيناها بصدمه عندما وجدت الباب ينفتح وتظهر منه والدتها لم تستطيع تصديق نفسها ركضت إليها وحركت يدها المرتعشه على وجهها وقالت بدموع -ا ا انتى هنا بجد ولا أنا بيتهيألى ردى عليا سمعينى صوتك ابوس ايدك احتضنتها والدتها بدموع وقالت من بين شهقاتها -واحشتينى اوى يا ضى عينيا تمسكت بها بقوه وتكلمت بصعوبه -ماما حبيبتى أنا كنت هتجنن عليكى اوى والله انتى ازاى جيتى هنا وعرفتى مكانى ازاى ابتعدت عن حضنها ونظرت لها بدموع وقالت -فيه رجاله جات خبطت عليا وقالتلى أنهم يعرفوا مكانك وهيخدونى عندك اول ما قالوا ليا كده نزلت أجرى معاهم وجيتلك على طول امسكت يدها وظلت تقبلها بدموع ثم ارتمت مره اخرى داخل أحضانها وتمسكت بها بقوة وقالت -يااااااااه يا ماما واحشتينى اوى خلينى كده فى حضنك متبعدنيش ثانيه واحده عنه وفى ذلك الوقت سمعت صوت صفوان وهو يقول لها -ايه رأيك فى المفاجئه دى ابتعدت عن حضن والدتها ونظرت له بأستغراب وقالت بتساؤل -ولما انت حنين أوى كده ما تسيبنى اروح لحالى وارجع تانى لحياتى اقترب منها وأمسك يدها وقال بصوت هادئ -وانا جايبلك امك هنا علشان تبعدى عنى وتسبينى !؟ نظرت له بصدمه وابتلعت ريقها بتوتر وقالت -ها ا ا انت قصدك ايه نظر بعينيها وقال بحب -بحبك نظرت له ببلاها وقالت -ها ا ا انت قولت ايه ابتسم لها وقال بصوت هادئ -بحبك وعايز اتجوزك حركت رأسها بعدم تصديق وقالت -لا لا لا اكيد دى تهيؤات ده مش حقيقى ابتسمت على كلمات ابنتها وقالت بتوضيح -لا حقيقى يا بنتى وطلب ايدك منى نظرت إلى والدتها بصدمه وقالت -نعم طلب ايدى منك!؟ طيب ازاى انتى عارفه مين ده !؟ ده اللى خطفنى هنا خطفنى علشان شوفته وهو بيق/تل واحد وكان ناوى يخلص عليا أنا واخته ابتسمت لها وقالت بنبره هادئه -قالى وفهمنى كل حاجه يا اثير ابتسمت لها بتهكم وقالت -ولما عرفتى أنه ق/اتل ايه رأيك فيه اوافق برضه أن اتجوزه تكلمت بتوضيح وقالت -ومين قالك أنه ق/اتل يا بنتى!؟ نظرت لها بأستغراب واجابتها بغضب وقالت -بقولك أنا شوفته بعيونى دول يا ماما وهو بيق/تل حبيب اخته، ولما عرف أن شوفتهم جابنى هنا ومن ساعتها وانا محبوسه فى المكان ده حركت رأسها بالرفض وقالت بتوضيح -بس ده مش صح يا بنتى هو مقت/لش حد تكلمت بغضب وقالت -يا ماما والله العظيم أنا شوفته صدقينى ده واحد كداب اقترب منها وأمسك يدها بحب وقال بتوضيح -يا اثير اسمعينى للآخر، اليوم اللى انتى شوفتيتى فيه ده انا فعلا كنت ماسك سلاح فى ايدى وصحيح ضربت عليه رصاص بس ضربته فى رجله لانه كان رافض يصلح غلطته ويتجوز اختى كان بيستغلها علشان يقضى معاها يومين حلوين وياخد منها فلوس وبعد كده يخلع ولما عملت فيه كده وانتى شوفتى اللى حصل واخدك معايا فى العربيه الرجاله بتاعتى اخدوه واتعالج ومحبوس فى المخزن بتاعى دلوقتى لو حابه تشوفيه بعينك تعالى اوريه ليكى تهللت اساريرها بسعاده واقتربت منه وقالت بعدم تصديق "رضوى" -بجد يا صفوان يعنى امير لسه عايش !؟ نظر لها بضيق واومئ رأسه بالتأكيد وقال -ايوه لسه عايش ومرمى رميت الكلاب فى المخزن وامبارح بس وافق أنه يصلح غلطته ويتجوزك بسببك انتى كنت بتحايل على حيوان زى ده علشان يصلح غلطته نظرت له بأسف والدموع انهمرت منها وقالت -انا اسفه يا صفوان ارجوك سامحنى تكلمت سريعا وقالت بغضب -وافرض ان كلامك صح ومش كداب ليه خطفتنى، رمينى هنا ليه طول الوقت ده وكنت عايز تعمل فيا كده ليه لما اخدنى اوضك ابتسم لها بحب وقال -اولا انا مكنتش ناوى ألمسك أنا بس كنت بهددك مش اكتر ثانيا أنا خطفتك علشان مصدقتش نفسى لما شوفتك قصادى أنا من اول مره شوفتك فيها فى الكافيه اللى شغاله فيه خطفتى قلبى كنت باجى كل يوم عندك علشان اشوفك وبس رغم انك عمرك ما بصيتى ليا ولا شوفتينى، لما لاقيتك قدامى اخدك معايا وحطيتك هنا وكنت طول الوقت قاعد قصاد الشاشه اشوفك واتابعك من الكاميرا كنت بتعذب من كرهك ليا ونفورك منى ولما اغمى عليكى فى الحمام واتكلمت معاكى شوفت كرهك ده فى عيونك وده جننى وعصبنى علشان كده شيلت المحلول من ايدك بالطريقه دى بس طول الليل كنت قاعد اتابعك وانا قلقان عليكى ومقهور من اللى عملته فيكى بس لاقيت نفسي أن خلاص مش قادر استحمل كرهك ده بعت رجالتى جابوا امك وحكيت ليها كل ده وهى حست بصدق كلامى ووعدتنى أنها هتقنعك انك توافقى بس انا مش عايز اكون مغصوب عليكى عايزك توافقى عليا برضاكى وبأقتناع يا اثير أبعدت يدها عنه ونظرت الاتجاه الآخر وقالت بأرتباك -ب ب بس انا مش موافقه عليك يا صفوان ولو انت صادق فى كلامك وبتحبنى بجد سيبنى أنا وماما نمشى من هنا نظر لها بترجى وقال -ارجوكى يا اثير وافقى أنا بحبك والله العظيم بعشقك انتى البنت الوحيده اللى خطفت قلبى بأحترامها ورقتها تكلمت بتوتر وقالت -ل ل لو سمحت ارجوك سيبنى اخد ماما ونمشى من هنا انا كده تحت ضغط و و ومش هعرف اخد قرار تنهد بضيق واومئ رأسه بالموافقه وقال -ماشى يا اثير هخلى السواق يوصلكم لحد البيت بس اوعدينى انك مش هتحرمينى منك بعد ما لاقيتك نظرت له نظره مطوله وابتلعت ريقها بصعوبه ثم نظرت إلى والدتها وقالت -ي ي يلا بينا يا ماما ظل يتابعها بنظراته العاشقه ثم أخذ نفس عميق وهبط معها إلى الأسفل وأمر السائق أن يصلهم إلى المنزل الخاص بهم ثم اقترب منها وأمسك يدها وقال -اثير انا مش وحش الصوره اللى انتى رسمتيها ليا مش صحيحه انا أنسان عادى مش واحد مجرم ولا قت/ال قت/له أنا عمرى ما عملتها ولا هفكر اعملها فكرى كويس بترجاكى اومأت رأسها بالموافقه وقالت -م م ماشى عن اذنك وصعدت السياره فى المقعد الخلفى وجلست بجوارها والدتها وبدأت تتحرك بهم نظرت من خلف النافذه على صفوان وهو ظل ينظر لها حتى اختفت من أمام نظره تنهدت بحزن شديد ودلف إلى الداخل اعتدلت اثير على مقعدها ونظرت إلى والدتها وقالت بتساؤل -مالك يا ماما ساكته ليه تنهدت بضيق وقالت -علشان مش حابه اللى انتى عملتيه يا بنتى الراجل بيحبك وشاريكى ليه ترفضيه وتكسرى قلبه بالشكل ده زفرت بضيق وقالت بصوت مختنق -علشان أنا مش مستعده اتجوز واحد لمجرد أنه بيحبنى وعايزنى لازم اكون ببادله نفس المشاعر دى وانا كنت راسمه ليه صوره وحشه ومش فى يوم وليله هغيرها بسهوله كده انا لازم اخد وقتى وافكر فى الموضوع كويس اوى قبل ما أقوله قرارى اومأت رأسها بالموافقه وقالت -ربنا يسعد قلبك يا بنتى ولو فيه الخير ربنا يقربه ليكى ولو فيه الشر ربنا يبعده عنك يارب وضعت رأسها على صدر والدتها واحاطتها بذراعيها وقالت بحب -واحشتينى اووووى يا ماما اوى انا بحبك قبلت رأسها بحب وقالت -وانتى واحشتينى اوى يا قلب امك ربنا ميحرمنيش منك ابدا يا ضى عيونى . ..................................................................... "الجزء الاخير" مر عدة أشهر لم تعطى اثير جوابها النهائى لصفوان عادت مره اخرى إلى العمل بنفس المقهى ويوميا يذهب صفوان حتى يراها ويتحدث معها لكن دون جدوى وفى ذات يوم ذهب لها بعد انتهاء العمل وقف أمامها وقال بضيق -واخرت اللى احنا فيه ده ايه يا اثير بقالى كام شهر متقدم ليكى وانتى تقولى لسه بفكر انتى اخد وقت كبير اوى انا كل يوم بتعذب من بعدك عنى حتى فى فرح اختى رضوى كنت عامل شبه التايهه بدور عليكى فى وشوش كل الموجودين، أنا بقيت شبه المجنون طول الليل والنهار بشغل الفيديوهات بتاعتك اللى كنت بسجلها ليكى بالكاميرا وانتى عندى، قوليلى اعمل ايه تانى علشان اثبتلك حبى ليكى نظرت له بتوتر وارجعت شعرها خلف أذنها وقالت بتلعثم -ا ا انا قولتلك ل ل لسه بفكر يا صفوان ب ب بلاش تضغط عليا انت يوميا بتيجى ليا الشغل وبتتكلم فى نفس الموضوع مش مدينى مساحتى اللى افكر فيها براحتى اقترب اكثر لها وقال بحب -كل ده يا اثير بتفكرى حرام عليكى والله انتى كده بتعذبينى، طيب انتى تعرفى أن اللى فى بطن رضوى بنت وقالتلى أنها هتسميها اثير من كتر حبنا فيكى نظرت إلى الأرض وقالت بتوتر -م م معلش ا ا ادينى وقت تانى وبلاش طريقتك دى بلاش تبقى محاصرنى طول الوقت نظر لها نظره مطوله واومئ رأسه بالموافقه وقال -ماشى يا اثير هديكى وقتك ومساحتك بس ارجوكى بلاش بعد كل كده تكسرى قلبى علشان وقتها مش هتقبل فكرة بعدك عنى، تعالى اوصلك واوعدك مش هتشوفى وشى تانى تنهدت بتوتر وابتسمت له وصعدت معه السياره تحرك بها إلى المنزل ووقف أسفل العقار أعطاها الكارت الخاص به وقال -خدى ده خليه معاكى ووقت ما تخدى قرارك بلغينى على طول اخذت منه الكارت الخاص به وهبطت من السياره وركضت سريعا إلى الداخل العقار ظل يتابعها حتى اختفت من أمامه تنهد بحب واشغل السياره وغادر بها. ................................................................. بعد مرور عدة أسابيع شعرت اثير بالاشتياق بعد انقطاع صفوان من زياراتها بالعمل تمنت أن تراه بالمقعد الدائم له بالمقهى تنهدت بوجع وعادت إلى المنزل دلفة غرفتها وارتمت على الأريكة وجدت الكارت الخاص بصفوان أمامها على الطاوله امسكته ونظرت له بتوتر وظلت تستنشق بأشتياق ووجع وفى ذلك الوقت سمعت صوت والدتها تقول لها -ولما انتى بتحبيه اوى كده و واحشك ليه بتعذيبه وتعذبى نفسك معاه نظرت لها بخجل وقالت -ها م م ماما ا ا ايه اللى انتى بتقوليه ده ح ح حب ايه ده ل ل لا طبعا أنا مش بحب صفوان ولا حاجه جلست بجوارها وربت على ظهرها بحنو وقالت -يا بنتى بلاش عند حبك ليه واضح اوى فى عيونك بلاش تضيعى اللحظه الحلوه لأنها لو ضاعت صعب ترجع تانى يا اثير وانتى اتأكدى أنه شاب كويس وبيحبك بجد ليه بقى العناد ارتمت داخل أحضانها وقالت بقلق -خايفه يا ماما، خايفه يكون اللى بيعمله معايا ده شئ مؤقت لحد ما يوصل للى هو عايزه ويستمتع بيا يومين ويرمينى بعد كده رميت الكلاب أنا اه حبيته بس خايفه اخسره ربت على ظهرها بحنو وقالت -انتى كنتى عنده وتحت ايده ولو هو شاب مش كويس وعايزك علشان الحاجه دى كان أخدها منك ولا همه بس هو باين عليه حبه ليكى وواضح اوى أنه بيحبك مش من دلوقتى لا ده واضح أن حبه ليكى قديم اوى توكلى على الله ووافقى ومش هتندمى ابتعد عن حضن والدتها ونظرت لها بأبتسامه وقالت -حاضر يا ماما هكلمه دلوقتى هبت واقفه وابتسمت لها ابتسامه حنونه وخرجت وتركتها امسكت الهاتف الخاص بها واجرت اتصالا بصفوان وانتظرت الرد عدة ثوانى وسمعت صوته المشتاق لها يقول -واحشتينى اوى كنت مستنى تليفونك ده من زمان تكلمت بأستغراب وقالت بتساؤل -ا ا انت عرفت ازاى أنها أنا ابتسم بسعاده وقال -علشان رقمك معايا من زمان اوى من اول مره شوفتك فيها جبت رقمك من الكافيه اللى انتى شغاله فيه ابتلعت ريقها بتوتر وقالت -ا ا اه م م ماشى ا ا انا كنت متصله بيك ع ع علشان اقولك ا ا انا موافقه تهللت اساريره بسعاده وقال بعدم تصديق -بجد يا اثير اخيرا وافقتى من بكره هكون عندك واجى اتقدملك والفرح يكون آخر الاسبوع ده أنا مش هتحمل بعدك عنى ثانيه واحده تكلمت سريعا وقالت بتوتر -ا ا ايه، الاسبوع الجاى ا ا ازاى لا طبعا بدرى ا ا اوى ا ا انا محتاجه وقت علشان احضر الحاجه بتاعتى واكون جاهزه رد عليها بضيق وقال -انا مش عايزك تجيبى اى حاجه المهم اننا نتجوز وتبقى معايا أنا مشتاق ليكى اوى يا اثير وقبل ما تردى ممنوع الرفض لأن انا مش هسمع كلام تانى غير اللى قولته يلا تصبحى على خير نظرت إلى الهاتف بصدمه وقالت -ا ا ايه المجنون ده مستحيل يحصل الكلام اللى بيقول عليه ده ازاى اسبوع ده شكله مش طبيعى والله ثم تذكرت كلامه نظرت إلى الهاتف بأبتسامه واحتضنته بسعاده وقالت -انا مكنتش أتخيل أن هحبه اوى كده. ................................................................... بعد عدة سنوات هبطت اثير من اعلى الدرج وهى تبتسم للجميع وقفت أمامهم بسعاده ثم نظرت إلى صفوان بحب وقالت -انا النهارده جمعتكم فى القصر علشان عندى خبر هيفرحكم كلكم ومكانش ينفع اقوله غير والكل موجود الجميع كانوا ينظروا لها بأهتمام شديد وترقب نظر لها بأستغراب وقال بتساؤل -خبر ايه ده يا قلبى شوقتينى انهمرت الدموع من عينيها بسعاده ووضعت اختبار الحمل أمام أعين الجميع وقالت -ا ا انا حامل جحظت عيناه بصدمه وقال بعدم تصديق -ب ب بجد احلفى يا اثير اوعى يكون مقلب من بتوعك حركت رأسها بدموع وقالت -لا يا صفوان مش مقلب ا ا انا حامل بجد اخيرا ربنا كرمنا وهنبقى بابى ومامى اخيرا جوايا حته منى ومنك انهمرت دموعه بغزاره وبارك لهم الجميع، وبذلك اكتملت السعاده ببيت صفوان . "النهايه" "تمت بحمد الله" ................................................................... #دودو_محمد