الأقحوان القرمزي دودو محمد

الأقحوان القرمزي

 

-رايح فين يا عريس تعالى عايزك

 

وقف مكانه بصدمه ابتلع ريقه بصعوبه التف له ونظر بخوف شديد وقال بتلعثم

 

ياسين:ها ا ا اصل مصدع وعايز اطلع انام شويه

 

هدر به بغضب وقال

 

-قولتلك تعالى عايزك

 

انتفض مكانه بخوف اومئ راسه بتوتر وقال

 

ياسين: ح ح حاضر

 

وهبط إلى الاسفل مره اخرى وتحرك خلفه بقدم مرتعشه دلفوا داخل احدى الغرف واغلق ياسين الباب خلفه ونظر إلى اخيه بتوتر وقال

 

-خ خ خير يا بدر

 

اقترب منه ونظر له بغضب ثم فاجئه بصفعه على وجينته مما جعل الدماء تندفع بغزاره من فمه من شدة الصفعه قائلا بصوت غاضب

 

-انت ازاى تسمح لنفسك تعمل حاجه زى كده ولا فكرت نفسك بقيت راجل بجد شديت حيلك وروحت تتجوز واحده بتضحك عليك علشان واحد اهبل

 

وضع يده سريعا على وجينته من شدة الالم اغلق عينه بغضب وتكلم بصوت مختنق وقال

 

ياسين: انا ورانيا حبينا بعض بجد يا بدر ولو كنت جيت وقولتلكم كده هنا مكانش حد فيكم هيوافق ان اتجوزها انتوا السبب اللى وصلتونى ان اروح اتجوزها من وراكم علشان خاطر خطبتوا ليا واحده لا بحبها ولا حاسسها من اساسه دى حياتى انا وانا حر فيها انا بس اللى اختار اللى هتجوزها وتكون شريكة حياتى وام اولادى

 

صك على اسنانه واستشاط غضبا اقترب اكثر له وقال بأمر

 

بدر: مراتك دى هطلقها من غير ما حد يعرف حاجه هنا وهتتجوز بنت عمتك فى ميعاد فرحكم عادى وانا هحاول اقنع زهره انها تسامحك وتوافق تتجوزك

 

تكلم بغضب وقال

 

ياسين: هو ايه اللى طلق مراتك دى انا بحب رانيا وعندى منها طفل ومستحيل اطلقها انا مش معترض ان اتجوز زهره بس من غير ما اطلق مراتى

 

هدر به بغضب وقال بتحذير

 

بدر: الكلمه اللى اقولها تتسمع بدل ما انت عارف انا ممكن اعمل ايه هطلق التانيه ورجلك فوق رقبتك وهتتجوز بنت عمتك وهتتقى ربنا فيها فاهم

 

نظر له نظره مطوله وتكلم بصوت حزين منكسر وقال

 

ياسين: ماشى يا بدر اللى قولته هيتنفذ بس اهم حاجه ابنى انا مقدرش استغنى عنه

 

تكلم بصوت جاد وصارم قائلا

 

بدر: انت بتقول انه لسه صغير رضيع مش هينفع نخده من امه دلوقتى بس اوعدك اول ما يتم السنتين هيكون معاك وفى حضنك واهو نكون بلغنا اللى هنا بموضوع جوازك ده

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *