أحتل وجداني دودو محمد

تنهد بضيق وقال
رحيم :-ازاى بس صعب الاقى حد يقبل أن يقيم معاها على طول وانا صعب علشان شغلى
ثم نظر لها وقال بتردد
-لو ظروفك تسمح انك تفضلى معاها على طول يبقى متشكر ليكى جدا ولو حابه اكلم جوزك واشرحله الوضع معنديش اى مشكله أكلمه وكمان المرتب هيزيد وهيبقى الضعف تقريبا
نظرت له بحزن وقالت
شروق :-انا مطلقه ومعنديش مشكله فى أن اقعد مع ست خديجه والفلوس دى أنا اخر حاجه افكر فيها بس انا برضه عندى بنتى شمس بوديها الحضانه وبرجع اجيبها بقعد اذاكر ليها يعنى عندى حياتى برضه
تكلم سريعا وقال
رحيم :-لو على شمس بنتك متقلقيش أنا هوصلها معايا الصبح وانا رايح الشغل وساعة الخروج هخلى حد يجيبها لحد عندك واكيد هيكون عندك وقت تقعدى معاها لما ارجع أنا البيت ادخلى اوضك وذاكرى ليها واقعدوا مع بعض براحتك ولما ادخل انام ارجعى اقعدى مع ماما تانى فى اوضتها لحد بس ما تنام وبعد كده نامى براحتك لصبح ها ايه رأيك
نظرت له بتوتر وقالت
شروق:-م م مش عارفه اقول لحضرتك ايه بس يعنى كان فيه حاجه لازم تعرفها قبل ما اقول رأى
نظر لها بأستغراب وقال بتساؤل
رحيم :-حاجة ايه قولى
إجابته بتوضيح وقالت
شروق :-شريفه كانت متفقه معايا ان لازم كل يوم اروح قبل ما حضرتك تيجى البيت وممنوع اقابلك ولا اتكلم معاك نهائى لأن دى أوامر ست خديجه
تنهد بضيق وقال
رحيم :-عارف بس زى ما قولتلك طول ما انا فى البيت هتفضلى فى اوضك مع بنتك واول ما ادخل اوضى وانام هتقعدى انتى مع ماما لحد ما تنام
اومأت رأسها بتفهم وقالت
شروق :-انا معنديش مشكله بس برضه ده يرجع لرأى ست خديجه لما تفوق ممكن هى مترضاش باللى حضرتك طلبته منى
رد عليها بتمنى وقال
رحيم :-ان شاءالله هتوافق وانا هحاول أقنعها متقلقيش
ابتسمت له بتوتر وخرجت من الغرفه ومعها ابنتها وجلست على المقعد تنتظر تتحسن حالة خديجه وبعد وقت خرج رحيم من الغرفه وجد شروق نائمه وابنتها نائمه على ذراعيها اقترب إليها بصوت هامس وقال
-شروق يا شروق
فتحت عينيها سريعا وقالت بقلق
شروق :-ايه فيه ايه الست خديجه حصلها حاجه
حرك رأسه سريعا وقال




