أحتل وجداني دودو محمد

وتركتهم واتجهت إلى غرفة خديجه طرقت على الباب ودلفت إلى الداخل ابتسمت لها وقالت بنبره هادئه
-صباح الخير
اجابتها بأبتسامه وقالت
خديجه :-صباح النور يا بنتى ايه اخرك النهارده كده
حركت رأسها سريعا وقالت
شروق :-ها م م مافيش ك ك كنت بس بفطر شمس بنتى علشان تروح الحضانه
ثم أم
سكت يدها وقالت
-يلا تعالى اساعدك تخدى الشاور بتاعك
نظرت لها وقالت بتساؤل
خديجه :-هو رحيم مشى ولا لسه
ابتلعت ريقها بتوتر وقالت
شروق :-ل ل لسه بيفطر وهينزل بعد كده
اومأت رأسها بضيق وقالت
خديجه :-ماشى
ونهضت معها إلى المرحاض وبدأت شروق تنزع لها ملابسها لتساعدها على الاستحمام.
………………………………………………………………
*أحتل وجدانى*
“البارت الخامس”
باليوم التالى
تجهزت شروق وابنتها استعدادا للخروج مع رحيم كما وعدهم خرجت من الغرفه وجدت رحيم ينتظرهم بالخارج نظر لها بأعجاب وابتسم لها ومال بجسده وحمل شمس على ذراعيه وقال بتساؤل
-مستعده للمفاجئه
اومأت رأسها سريعا وقالت
شمس :-مستعده جدا
قبل وجينتها وقال بحب
رحيم :-انا متأكد انها هتعجبك يلا بينا
فتح باب الشقه ونظر إلى شروق حتى تتحرك خرجت شروق واغلق خلفهم الباب وهبطوا إلى الأسفل فتح باب السياره الامامى ونظر لها وقال
-اركبى يا شروق
نظرت له بتوتر واومأت رأسها بالموافقه وصعدت بالمقعد الأمامى
اغلق الباب واتجه إلى الباب الآخر وصعد امام المقود ووضع شمس على قدمه واغلق الباب
نظرت له بأستغراب وقالت
شروق :-ه ه هات شمس اقعدها على رجلى علشان تعرف تسوق العربيه
حرك رأسه بالرفض وقال
رحيم :-لا خليها متشغليش بالك أنا هعرف اسوق كده
وأدار السياره وتحرك بها
ظلت شروق تنظر من خلف النافذه بمشاعر مختلطه ما بين السعاده والحزن والخوف
نظر لها ولاحظ شرودها ربت على يدها بحنو وقال بتساؤل
رحيم :-مالك سرحانه فى ايه
انتفضت مكانها وابعدت يدها وقالت بتوتر
شروق :-م م مافيش عادى يعنى
نظر لها بأستغراب وقال بتساؤل
رحيم :-فيه ايه يا شروق أنتى مضايقه علشان خرجتى معانا




