أحتل وجداني دودو محمد

 

نظرت إلى الأرض بخجل وقالت

 

شروق :-ر ر رحيم سيبنى لو سمحت ع ع عايزه ادخل اخد شاور

 

ابتسم لها وقال بسعاده

 

رحيم :-هسيبك تعملى اللى انتى عايزاه دلوقتى علشان كمان شويه تسبينى اعمل اللى انا عايزه براحتى

 

وابتعد عنها وتركها تتحرك بحريه

 

تحركت سريعا إلى غرفتها وأغلقت الباب خلفها اسندت ظهرها عليه وانهمرت دموعها بغزاره تعالت أنفاسها بشده حاولة أن تتحرك إلى المرحاض لكنها لم تستطيع جلست على حافة السرير وتذكرت ما كان يحدث معها بالماضى فى زواجها الآخر وضعت يدها على وجهها وتعالت شهقاتها

 

سمع صوتها من الخارج ركض سريعا إلى الداخل ونظر لها بقلق وجلس بجوارها وقال بتساؤل

 

رحيم :-مالك يا شروق بتعيطى ليه

 

نظرت له بجسد مرتعش ودموعها تنهمر على وجهها وقالت

 

شروق :-ارجوك متلمسنيش ابعد عنى

 

نظر لها بعدم فهم وقال

 

رحيم :-انا مش فاهم فيه ايه أهدى يا شروق شويه علشان افهم

 

تكلمت بصوت مرتعش وقالت

 

شروق :-ا ا انا مش عايزاك تلمسنى ابعد عنى وسيبنى أنا مستحيل اعمل كده

 

تذكر عندما قالت له بالماضى أن طليقها كان يطلب منها اشياء قذره اغلق عينه بضيق وأخذها بحضنه وقال

 

رحيم :-اهدى يا شروق متخافيش منى انا مش هقرب منك صدقينى

 

تكلمت من بين شهقاتها وقالت

 

شروق :-انا مش هقدر اعمل كده ابوس ايدك متضربنيش

 

احتضنها أكثر وقال بصوت مختنق

 

رحيم :-اهدى يا شروق أنا بحبك ومستحيل اذيكى أهدى يا قلبى والله ما هقربلك دلوقتى بس أهدى علشان خاطرى

 

ظل يربت على ظهرها حتى سكنت داخل أحضانه نظر إليها وجدها ذهبت فى النوم حملها بين ذراعيه ووضعها على السرير نزع ملابسها الخارجيه وتركها نائمه بالقميص ووضع عليها الغطاء جلس بجوارها وظل ينظر لها بشفقه ملس على شعرها بحنو وتابعها حتى غالبه النوم .

……………………………………………………………

*أحتل وجدانى*

 

 

“البارت السابع”

 

 

باليوم التالى

 

استيقظت شروق من نومها ونظرت حولها وتذكرت ليلة أمس اعتدلت على فراشها ووضعت يدها على وجهها وزفرت بضيق وفى ذلك الوقت وجدت الباب ينفتح

 

دلف رحيم الغرفه وهو يحمل وعاء به الطعام نظر لها بأبتسامه ووضعها أمامها على السرير وقال

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *