حب قيد المراجعة دودو محمد

“البارت 7”
وصل فريد الشركه ومعه اكرم صعدوا إلى المكتب الخاص بوالده جلس على المقعد بضيق وقال بتساؤل
-والشريكه هانم بقى حلوه ولا بومه
نظر له بنفاذ صبر وقال
اكرم :-انت جاى تعاين جمالها انت مالك إذا كانت حلوه ولا لاء ركز فى شغلك وبلاش طريقتك دى واحب ابشرك الشريكه دى ملهاش فى الهزار خالص يعنى متحاولش تستخدم اسلوبك معاها علشان متقلش منك
تكلم بغضب وقال
فريد :-تقل من مين يا ابنى ده انا فريد اللى مدوخ نص بنات العالم دى هى مش هتصدق نفسها لما تشوفنى وتعرف أن شغلها هيبقى معايا أنا
ابتسم له بثقه وقال بتحذير
اكرم :-والله يا ابن عمى أنا حذرتك وانت حر بس مترجعش تشتكى بعد كده
تكلم بنفاذ صبر وقال
فريد :-وفين بقى الست هانم لسه بتفطر عيالها قبل ما يروحوا المدرسه ولا تكونش بتلبس جوزها الجذمه
ابتسم له وقال بصوت جاد
اكرم :-الشريكه انسه يا فريد مش متجوزه
أطلق صفافير من بين شفتيه وقال بثقه
فريد :-واوووو وكمان انسه شكل الشغل هيكون مسلى اوى بالنسبالى
امسك سماعة الهاتف وتكلم بصوت جاد قائلا
اكرم :-الشريكه الجديده وصلت ولا لسه
اجابه السكرتير بتوضيح وقال
-لسه واصله حالا فى مكتبها
اغلق الخط ونظر إلى فريد وقال
اكرم :-يلا بينا
نظر له بضيق وقال بتساؤل
فريد :-يلا بينا فين !؟
اجابه بأستغراب قائلا
اكرم :-علشان تقابل الشريكه الجديده
حرك رأسه بالرفض وقال
فريد :-انا مش هتحرك من مكانى هى اللى تيجى على مكتبى
نظر له بأستغراب وقال
اكرم :-وهتفرق ايه انت اللى تروح ولا هى اللى تيجى
ابتسم له وقال بثقه
فريد :-بالنسبالى تفرق كتير بلغ السكرتير يبلغها أن انا فى انتظارها
زفر بضيق وأمسك سماعة الهاتف وقال بأمر
اكرم :-بلغ الشريكه الجديده أن استاذ فريد فى انتظارها
ثم وضع سماعة الهاتف مكانه وانتظر وصلها وبعد عدة دقائق سمع صوت الهاتف اجاب عليه سريعا وقال
-خير
تكلم السكرتير وقال
-بتقول لحضرتك أنها هى اللى منتظراكم فى مكتبها
زفر بضيق وقال بنفاذ صبر
اكرم :-والله!! هنبدأ شغل العيال ولا ايه