حب قيد المراجعة دودو محمد

…………………………………………………………….
جلس جلال على مقعده وظل ينظر أمامه على الفراغ تنهد بحزن شديد سوف يفقد اهم إنجازاته فى الحياه ولم يجد لها حل جلست زوجته بجواره وربت على يده بحنو وقالت
-سيبها على ربنا يا ابو فريد قادر يغير الأحوال بين يوم وليله بس انت قول يارب
نظر لها بحزن وقال بصوت منكسر
جلال :-ونعم بالله، أنا لو خسرت الشركه دى يا حنان هبقى خسرت عمر بحاله عيشت طول السنين دى علشان اعمل اسم كبير بين الشركات حاجه لولادنا يكملوها ويورثوها لأجيال بس للاسف كل ده هيتهد على الأرض فى ثانيه
ابتسمت له ابتسامه حنونه وقالت
حنان:-فى داهيه اى حاجه المهم صحتك يا جلال اجمد كده وانت قدها تقدر تعمل شركه واتنين وتلاته الناس كلها بتحبك وبتتمنى تخدمك برموش عينيها
ابتسم بأنكسار وقال
جلال :-ربنا يخليكى ليا يا ام فريد طول ما انتى جنبى مش عايز حاجه من الدنيا
وفى ذلك الوقت أعلن هاتفه عن وجود اتصال نظر به بأستغراب وقال
-حاتم !! غريبه اول مره يتصل بيا على الصبح كده يا ترى فيه ايه
واجاب عليه سريعا قائلا
-استر يارب خير اول مره تتصل بيا الصبح كده خير يا ابنى
رد عليه بأستغراب وقال
حاتم :-فيه ايه يا ابنى محسسنى أن أول مره اتصل بيك
تعالت ضحكاته وقال
جلال :-ايوه بقالك فتره مش بتتصل بيا غير لما ارجع من الشركه كان قلبك حاسس ان انا رجعت بدرى النهارده
تكلم بأشتياق وقال
حاتم :-واحشتنى والله وواحشنى ايامك نفسي نتقابل يوم كده ونفتكر الذكريات الجميله اللى ما بينا بقالك فتره كبيره مشغول ومش بنتقايل زى الاول
رد عليه بأبتسامه وقال بأمتنان
جلال :-ياريت والله انا فعلا محتاج المقابله دى الاول عايز أخرج من جو الشغل وتعب الاعصاب ده كبرت وعايز ارتاح بقى
تكلم بنبره هادئه وقال
حاتم :-ولادك عاملين ايه
اجابه بصوت مختنق وقال
جلال :- للاسف كلهم طاروا البنتين اتجوزوا وسافروا فرنسا وباريس مع اجوزهم ونسوا أن ليهم اب وام والولد الوحيد اللى حيلتى سافر يكمل تعليمه بره ومن سعتها مش راضى يرجع مصر واحشونى اوى يا حاتم