حب قيد المراجعة دودو محمد

كمال:-الحل الوحيد اللى هينقذ الشركه ندخل شريك بنسبه صغيره
نظر له بغضب وقال
جلال :-انت اتجننت مستحيل ده يحصل بعد ما كانت شركة الجلال من أكبر شركات المواد الغذائية وبتنافس اكبر الشركات يدخل فيها شريك على الجاهز كده
رد عليه مدير الحسابات وقال
هشام:-بس مافيش غير الحل ده حضرتك ندخل شريك فى الشركه لان احنا من اول الشهر الجاى مش هيبقى فيه مرتبات الموظفين حتى
طرق بعكازه على الأرض بغضب شديد وقال
جلال :-مقدرش اشوف مجهود السنين دى كلها بيروح منى وانا فى العمر ده خلينا نشوف طريقه تانيه تنقذ الشركه غير دى
نظروا إليه بتوتر وقالوا
-اللى حضرتك تشوفه احنا مع حضرتك فى أى قرار تخده
أشار لهم بيده حتى يخرجوا ويتركوا بمفرده
نظر إليهم وهما يغلقون الباب وتراجع بظهره إلى الخلف وقال بحزن شديد
جلال:-فينك يا فريد أنا محتاجك جنبى دلوقتى، ابوك تعب ومبقاش زى الاول
ثم أمسك هاتفه وأجرى اتصالا به وانتظر الرد
أتاه صوته الرجولى يقول له
فريد:-بوب عامل ايه يا كبير ليك واحشه والله
تكلم بصوت منكسر وقال
جلال :-انا محتاجك يا فريد ارجع مصر يا ابنى
زفر بضيق وقال بنفاذ صبر
فريد :-هو فيه انت وماما اليومين دول شكلكم متفقين عليا هى امبارح وانت النهارده ،هقولها ليكم لاخر مره انا مش هرجع غير لما اكون عايز كده متتعبوش نفسكم بقى بالكلام ده كل شويه.
صمت للحظات وشعر بدقات قلبه تزداد تكلم بصوت منهك وقال
جلال:-بقولك محتاجك يا ابنى الشركه هتروح مننا مجهود السنين دى كلها هيوقع على الأرض أنا سفرتك بره وخليتك تدرس هناك علشان تنفعنى فى وقت زى ده بتعليمك ارجع ضرورى يا فريد
تكلم بقلق وقال بتساؤل
فريد :-بابا انت كويس !؟ بابا
رد عليه بأنكسار وقال
جلال :-مش كويس يا فريد حاسس ان قلبى واجعنى اوى
تكلم سريعا وقال بقلق
فريد :-فين اكرم خليه يجى ضرورى
تكلم بصوت متعب وقال
جلال :-اقفل دلوقتى يا فريد اقفل
اغلق الخط معه وألقى الهاتف على سطح المكتب و حاول أن يتنفس بصعوبه
وفى ذلك الوقت جاء اكرم يركض بقلق وقال
-عمى مالك، عمى رد عليا
نظر له بصعوبه وقال