الخاطبة بقلم دودو محمد

الخاطبة

نظرت لها بعدم تصديق وتنهدت بألم وقالت

-ماشى يا بنتى أنا هدخل اوضى اريح بقى تصبحى على خير وتركتها

ظلت تتابعها حتى اختفت من أمام نظرها انهمرت دموعها بغزاره وجلست على الأرض وظلت تبكى وتضع يدها على فمها حتى تمنع شهقاتها من الخروج حتى لا تسمعها والدتها وبعد وقت نهضت واتجهت إلى غرفتها تسطحت على فراشها وأغلقت عينيها وذهبت فى سبات عميق.

بعد وقت عاد امير من الخارج وهو يتأرجح بسكر نظر إلى ساره وهى نائمه اقترب إليها ونظر إليها جلس على حافة السرير وحرك يده عليها واقترب بوجه إلى شفتيها حتى يقبلها لكنها شعرت بأنفاسه انتفضت بخوف وابتعدت عنه ونظرت له بتوتر وقالت

-ا ا انت بتعمل ايه هنا

اقترب إليها وقال بصوت هامس

امير :مالك بس يا عروسه هو مش المفروض النهارده دخلتنا ولا ايه

نظرت الاتجاه الآخر بأشمئزاز وقالت بغضب

ساره :ابعد بريحتك المقرفه دى لعنة الله عليك شارب ومش حاسس بنفسك ولا باللى بتعمله

اقترب إليها أكثر وقال بأبتسامه بلهاء

امير: ليه كده بس يا عروسه أنا عملت كده علشان اعرف ابسطك وامتعك

دفعته بغضب أبعدته عنها ونظرت له بتحذير وقالت

ساره :اياك تحاول تقرب منى تانى فاهم

اقترب إليها مره اخرى وأمسك شعرها بغضب شديد وصك على سنانه وقال بصوت غاضب

امير :انتى شايفه نفسك على ايه ده انتى حتة بنت ولا تسوى واحده بيرا بتجرى على كل مكتب من بتوع الجواز شويه علشان تتجوزى ومكنتيش تحلمى انك تتجوزى واحد زي المفروض تبوسي ايدك وش وضهر أن رضيت اتجوزك اصلا

نظرت له بدموع وصفعته بغضب شديد على وجينته وقالت بصوت غاضب

ساره :انت واحد حيوان وقذر انا بكرهك طلقنى يا امير ميشرفنيش أن أكون على ذمة واحد شبهك

وضع يده على وجينته بغضب وقال بتوعد

امير :ماشى يا ساره أنا هوريكى مبقاش أنا لو مكنتش خليتك تيجى راكعه تحت رجلى علشان ارحمك من عذابك

ونهض سريعا وتركها ودلف المرحاض

وضعت يدها على وجهها وظلت تبكى بقهر وحزن شديد حتى شعرت بأنفاسها تقطعت

سمع صوت بكائها من الداخل وقف أمام المراه ونظر إلى انعكاسه حرك أنامله على وجينته يتحسس مكان الصفعه بغضب شديد حرك رأسه بتوعد وقال

-ماشى يا ساره انتى اللى جبتيه لنفسك

وبدل ملابسه وخرج من المرحاض تمدت على الأريكة ونظر لها بغضب واغلق عينه

نظرت له بدموع واغلقت عينيها وبعد وقت ذهبت فى سبات عميق.
……………………………………………………..
مر عدة ايام حاولة ساره تتجنب التعامل مع امير بقدر المستطاع رغم محاولاته الهجومية عليها ترسم الابتسامه امام والدتها وبالغرفه تسمح لعبراتها بالهطول وفى ذات يوم استيقظت ساره من نومها نظرت حولها بالغرفه لم تجد امير متواجد بها تنهدت بأرتياح ونهضت من على فراشها واتجهت إلى غرفة والدتها طرقت على الباب وفتحته اقتربت إليها وربت على يدها بحنو وقالت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *