الخاطبة بقلم دودو محمد
الخاطبة
امير :كل مره كنت بقرب منك فيها كنت بقرب علشان المسك واخد مزاجى إنما المرادى تختلف بقرب منك علشان عايزك انتى عايزك تبقى مراتى بجد ونعيش حياتنا زى اى اتنين متجوزين بقرب علشان عايز طفل منك يكون حته منى وحته منك
جحظت عيناها بصدمه وتكلمت بصعوبه وقالت
ساره :ا ا ايه اللى انت بتقوله ده م م مستحيل ده يحصل يا امير ابعد عنى سيبنى
ابتعد عنها وتراجع إلى الخلف وقال بأبتسامه هادئه
امير :وانا مش هغصب عليكى، هستنى بس ادينى امل انك هتدينى فرصه اثبتلك فيها أن اتغيرت بجد علشانك
نظرت إلى الأرض بتوتر واومأت رأسها بالموافقه
تهللت اساريره بسعاده وانفرجت ملامح وجه اقترب منها احتضنها بسعاده وقال
امير :مش هتندمى على قرارك ده ابدا يا ساره
أبعدته عنها وتراجعت إلى الخلف وقالت
ساره :بتمنى ان مندمش على قرارى ده يا امير
ابتسم لها بسعاده وقال
امير :أن شاءالله، هروح بقى شغلى وهرجعلك على طول اول ما اخلص
اقترب منها قبل وجينتها بحب وخرج من عندها واتجه إلى غرفته.
……………………………………………………..
بعد عدة شهور
عاد امير من عمله وجد الشقه مظلمه أنار الاضاءه وبحث عن ساره بالمطبخ لم يجدها اتجه إلى غرفتها وطرق على الباب لم يستمع صوت من الداخل فتح الباب ودلف إلى الداخل لم يجد أحد لكنه استمع صوت يأتى من المرحاض اتجه إلى الباب ومد يده وقبل يطرق عليه انفتح الباب وانتفضت ساره بخضه ابتلعت ريقها بصعوبه وتكلمت بخجل
-ا ا امير ا ا انت جيت امته
نظر إلى جسدها بتوتر وابتلع ريقه بصعوبه وقال
امير :ل ل لسه جاى دلوقتى قلقت عليكى لما ملاقتكيش فى الشقه
حاولة اخفاء جسدها بيدها وقالت بتوتر
ساره :ط ط طيب ممكن ت ت تطلع بره لحد ما اللبس هدومى
اقترب اكثر لها حرك أصابعه على ما ظاهر من جسدها وتعالت أنفاسه وقال بصوت هامس
امير :مش ناويه تسامحينى بقى اعتقد انك اتأكدى من صدق كلامى وان اتغيرت بجد علشانك نفسي نعيش حياتنا طبيعى زى اى اتنين متجوزين مش عيشه كل واحد نايم فى اوضه لوحده
احمرت وجينتها من شدة الخجل وتكلمت بصعوبه وقالت
ساره :خ خ خايفه تكون حياتنا كلها كذبه وتكون مجرد لحظه بالنسبالك ومجرد ما تاخد اللى انت عايزه تبعد وتسيبنى





