الخاطبة بقلم دودو محمد
الخاطبة
اغلق الخط معها وعاد إلى الغرفه مره اخرى واطمئن على ساره اتجه إلى المرحاض أخذ حماما دافئا وخرج ارتدى ملابسه وتحرك إلى الخارج واوصد باب الشقه بالمفتاح جيدا هبط إلى الأسفل صعد سيارته واتجه إلى عمله.
…………………………………………………….
“الجزء السادس والاخير”
بالمساء عاد امير من عمله اتجه إلى الغرفه وجد ساره نائمه وضع الجنين وتبكى بشده تنهد بحزن واقترب إليها وربت على ظهرها وقال بنبره هادئه
-مالك يا ساره
تكلمت من بين شهقاتها وقالت بصوت موجوع
ساره :ماما ماتت يا أمير ماتت وسابتنى لوحدى ماتت ومشبعتش منها أنا قلبى واجعنى اوى ماما واحشتنى اوى اوى
اجلسها وأخذها داخل أحضانه ربت على ظهرها بحنو وقال
امير :ادعلها بالرحمه يا ساره هى فى مكان احسن من هنا دلوقتى ارتاحت من الالم والعذاب
تمسكت به بقوه وظلت تبكى حتى شعرت أنفاسها تقطعت وبعد وقت هدأت قليلا ابتعدت عنه ونظرت له بضيق
اعلن هاتفه عن وجود اتصال نظر لها بتوتر وخرج من الغرفه اجاب عليه وقال
-ايوه خير
أتاه صوت انوثى قائلا
-ايه يا ابنى فينك كل ده، بقالك اسبوع مجتش سهرت معانا زى الاول ليه
تكلم بصوت مختنق وقال
-معلش يا ريتاج عندى شوية ظروف ومش هعرف اجى الفتره دى
تكلمت سريعا وقالت بضيق
ريتاج :واحشتنى اوى على فكره
تكلم بضيق وقال بصوت مختنق
امير :انا لازم اقفل دلوقتى هبقى اكلمك بعدين سلام
واغلق الخط بأشمئزاز وعاد مره اخرى إلى الغرفه اتجه إلى المرحاض لكنه وقف فاجئه عندما سمع صوت ساره الغاضب وهى تقول له
-طلقنى يا أمير
التف لها ونظر لها بغضب وقال
امير :اطلقك !! ليه أن شاءالله
نهضت من على فراشها واقتربت له وقالت بصوت مختنق
ساره :الجوازه تمت علشان خاطر ماما الله يرحمها كان نفسها تطمن عليا، وهى دلوقتى خلاص مبقتش موجوده تقدر تطلقنى وتخلص من الجوازه دى وتكون حر
تكلم بتوتر وقال بتوضيح
امير :ب ب بس انا مشتكتش على فكره
ردت عليه بغضب وقالت
ساره :مش لازم تشتكى الجوازه من اولها كانت غلط وان الاوان أنها تتصلح
زفر بضيق وقال بصوت مختنق





