الخاطبة بقلم دودو محمد

الخاطبة

 

ساره :قد ايه طلعت بنى أدم زباله وواطى بتستغل الظروف بطريقه قذره شبهك

 

صك على أسنانه بغضب وقال

 

امير: بما انك شيفانى واطى وقذر يبقى كمان هتدفعى ليا فلوس مقابل جوازتنا دى وهتدفعى لمكتب الخاطبه اللى عرفتنا على بعض حقها وعندى شقه صغيره مفروشه فرش على قده هتتجوزى عليه مش هدفع مليم واحد فى الجوازه دى أصلها جايه عليا بخساره

 

ابتلعت مرارة كلماته بحلقها ثم نظرت إلى والدتها النائمه أمامها بوجه شاحب من شدة المرض ثم إعادة النظر له واوماة رأسها بدموع وقالت بصوت منكسر

 

ساره :موافقه بس بعد اذنك نتجوز هنا فى الشقه مع ماما أنا مقدرش اسيبها وهى فى الحاله دى وانت بنفسك قولتلى اشبع منها كويس اوى

 

ارتسمت بسمه على ثغره بأنتصار واومئ رأسه بالموافقه وقال

 

امير :وانا موافق

 

تنهدت بحزن شديد وقالت بصوت منكسر

 

ساره :شوف ناوى تجيب اهلك وتيجى تتقدم امته

 

حرك رأسه بالرفض وقال

 

امير :واجيب اهلى ليه الجوازه مش مستهله يعنى اكلف اهلى واجيبهم لحد هنا وبعدين الصراحه لا شكلك ولا مستواكى يشرفوا أن اعرفك على اهلى

 

نظرت له بكره شديد وقالت بصوت منكسر

 

ساره :قذر وحقير، شوف ناوى تعمل ايه وابقى بلغنى

 

اقترب إليها ومال بجسده وقال بصوت هامس خلف أذنها

 

امير :هتجوزك النهارده يا عروسه علشان احقق أمنية الست المريضه دى وانول المراد

 

تراجعت إلى الخلف سريعا ونظرت له بأشمئزاز وقالت بكره شديد

 

ساره :بس متنساش اتفقنا أنه جواز صورى مش اكتر

 

تعالت ضحكاته وقال بطريقه مستفزه

 

امير :الليله ليلتك يا عروسه سلام

 

وتركها وغادر البيت سريعا

 

جلست على الأريكة وانهمرت دموعها منها ارجعت شعرها إلى الوراء وقالت بصوت منكسر وحزين

 

ساره :مضطره استحمل استفزازه وقرفه علشان احقق لماما أمنيتها الاخيره

 

ثم نظرت إلى والدتها وقالت بحزن

 

-انا مستعده اعمل اى حاجه علشان سعادتك حتى لو هرمى نفسي فى النار

 

وظلت تنظر إلى والدتها وتتابعها بخوف شديد.

……………………………………………………….

عاد امير إلى المنزل وهو سعيد بأنتصاره جلس بجوار والدته وأمسك يدها قبلها بحب وقال بسعاده

 

-يا مساء الورد يا مساء الياسمين

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *