الخاطبة بقلم دودو محمد
الخاطبة
هبط من السياره واقترب منها وقال بنفاذ صبر
-لا بقولك ايه متفكريش يعنى علشان أنا دكتور وراكب عربيه شاب كيوت وفرفور لا انا ممكن امسح بكرامتك الأرض دلوقتى شايفه نفسك على ايه انا قولت اوصلك مش اكتر متقلقيش يعنى مش هموت عليكى انا بالعكس شايفك واحده أقل من العاديه
ابتلعت مرارة كلماته بحلقها ونظرت له بغضب ثم قالت
ساره :انت واحد قليل الذوق ومعندكش ريحة الادب
ابتسم لها وقال بتهكم
-والله كان عندى ذوق واتعاملة بي معاكى بس منفعش
صرت على أسنانها بغضب ولم تتفوه معه بكلمه واحده نظرت له نظره مطوله وتركته وتحركت بأتجاه السيارات أوقفت سياره اجره وصعدت بها واتجهت إلى الخاطبه
ظل يتابعها بغضب شديد حتى تلاشت من أمام نظره تكلم بتوعد وقال
-وحياة امى ما هسيبك أنا هعرفك ازاى تتعجرفى عليا
اتجه إلى سيارته صعد بها وادارها وغادر بسرعه جنونيه.
…………………………………………………
وصلت ساره إلى مكتب الخاطبه وهى تشعر بالغضب الشديد من ذلك الطبيب المستفز أبلغت السكرتيره بأن يوجد ميعاد متفق عليه سابقا اومأت رأسها لها بالتأكيد ونهضت معها أدخلتها بالغرفه الخاصه بالمقابلات وطلبت منها أن تستريح قليلا حتى تأتى لها الخاطبه وخرجت وتركتها
ظلت تنظر حولها بتوتر وجلست على المقعد ظلت تدعك يدها الصغيرتين ببعض من شدة الخوف دقائق معدودة ودلفة الخاطبه دلال ابتسمت لها وصافحتها وقالت بترحاب
-نورتى يا حبيبتى المكان اتفضلى اقعدى زمان العريس على وصول
ابتسمت لها بتوتر وقالت
ساره :ش ش شكرا
جلست على المقعد وظلت تنظر على الأرض بأرتباك شديد حتى سمعت صوت طرقات على الباب شعرت بدقات قلبها تزداد من التوتر
أمرت دلال بالدخول انفتح الباب ودلف ابنها وغمز إلى والدته بأبتسامه
أغلقت عينيها بتوتر وشعرت بأنفاسها تتزايد وفى ذلك الوقت سمعت صوت دلال تقول لها
-سلمى على العريس يا ساره
اقت
رب إليها ومد يده حتى يصافحها لكنه تفاجئ بصدمه وقال
-انتى !!!
فتحت عينيها سريعا وجحظت عيناها بصدمه نهضت سريعا وقالت بعدم تصديق
ساره :انت !!
………………………………………………………..





